Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

ندى نصار شاوول… كفاءة قانونية مرشّحة لتعزيز الحضور الزحلي في التشريع

خاص ليبانون سكوب

في خضمّ التداول بالأسماء المطروحة للمقعد الكاثوليكي في زحلة على لائحة القوات اللبنانية، يبرز واضحاً أنّ المعايير لم تعد شكلية أو ظرفية، بل ترتكز على الحضور الفعلي في المجتمع، والنجاح المهني، والسمعة النظيفة، والانسجام مع التوجّه السياسي الذي يمثّل شريحة واسعة من أبناء المدينة.
ضمن هذا الإطار، يلفت اسم الدكتورة ندى نصار شاوول الانتباه كإحدى الشخصيات التي يجري تداولها بجدية لهذا المقعد. فهي تجمع بين الرصيد الأكاديمي المتين والخبرة القانونية المتخصصة، ما يجعلها من الوجوه القادرة على مقاربة الشأن التشريعي بعمق علمي ورؤية مؤسساتية حديثة.
المسيرة المهنية للدكتورة شاوول تعكس نموذجاً لامرأة زحلية استطاعت أن تفرض حضورها في الحقل القانوني والأكاديمي بهدوء وثبات، وأن تبني لنفسها موقعاً قائماً على الكفاءة لا على الاعتبارات الظرفية. هذا المسار يمنحها صدقية إضافية في أي دور عام يمكن أن تتولاه، وخصوصاً في مرحلة يحتاج فيها لبنان إلى مقاربات تشريعية متخصصة تعالج أزمات معقدة تتجاوز الشعارات العامة.
إنّ احتمال ترشّحها، في حال تكرّس، يشكّل إضافة نوعية لتمثيل زحلة، لما تختزنه من معرفة قانونية وقدرة على العمل المؤسساتي، إلى جانب قربها من بيئتها الاجتماعية وفهمها الدقيق لاحتياجات الناس اليومية. فالجمع بين الاختصاص والالتصاق بالمجتمع هو ما يصنع الفارق في الأداء النيابي الحقيقي.
زحلة التي لطالما شكّلت رافعة سياسية ووطنية، تحتاج إلى وجوه قادرة على حماية حضورها في المجلس النيابي عبر تشريع فاعل ورؤية إصلاحية واضحة. ومن هذا المنطلق، تبدو الدكتورة ندى شاوول من الأسماء التي يمكن أن تساهم في تعزيز هذا الدور، وتقديم صورة حديثة عن تمثيل يعتمد على الكفاءة والالتزام معاً.
المرحلة المقبلة تتطلّب شخصيات تمتلك القدرة على قراءة التحوّلات الوطنية والتعامل معها بأدوات قانونية رصينة، بما يحفظ موقع زحلة في معادلة القرار الوطني. وفي هذا السياق، يبرز اسم شاوول كخيار يعكس توجهاً نحو الاستثمار في الطاقات العلمية والكفاءات القادرة على مواكبة تحديات الدولة وبناء مستقبل أكثر استقراراً وعدالة.

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة